تعتزم الحكومة المصرية رفع واردات البلاد من الوقود (سولار وبنزين وبوتجاز) بنحو 10.5% في شهر يوليو المقبل إلى 1.05 مليون طن وقود لتلبية الطلب المحلي، بحسب مسؤول حكومي تحدث مع "الشرق" شريطة عدم نشر اسمه.
أرجع المسؤول في حديثه مع "الشرق" زيادة الكميات المستوردة من المنتجات البترولية خلال يوليو المقبل إلى التراجع الملحوظ في أسعارها عالمياً، بجانب ارتفاع الطلب المحلي على البنزين بنسبة لا تقل عن 10% خلال شهور الصيف مع زيادة نشاط حركة السفر والانتقالات الداخلية.
تراجع متوسط سعر طن السولار بالسوق العالمية بنسبة 30% إلى 910 دولارات للطن حالياً مقابل 1300 دولار خلال الحرب بين إيران والولايات المتحدة، ومن المتوقع أن يتراجع خلال الفترة المقبلة مع حل أزمة مضيق هرمز وبدء تشغيل مصافي البترول الرئيسية.
تستهلك مصر سنوياً نحو 12 مليون طن سولار، ونحو 6.7 مليون طن بنزين وحوالي 4.3 مليون طن من البوتجاز، ويُتوقع أن تنعكس أي زيادة في إنتاجها من النفط، أو في نشاط التكرير، على خفض فاتورة استيراد المنتجات البترولية.