من غير المرجح أن تشكّل أحدث بيانات مؤشر التضخم الأكثر متابعة من قِبل الاحتياطي الفيدرالي تحدياً لإجماع متزايد داخل البنك المركزي الأميركي حول الحاجة إلى زيادة أسعار الفائدة هذا العام.
يُتوقع أن يسجل مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، المقرر صدوره الخميس، تسارعاً على أساس شهري وعلى أساس سنوي في مايو.
وسيختتم هذا التقرير شهراً من بيانات التضخم السيئة، بعدما أظهرت الإصدارات السابقة كيف انتشر أثر صدمة الطاقة في أنحاء الاقتصاد.
أعين "الفيدرالي" على التضخم الأميركي رفض كيفن وارش، الذي قاد أول اجتماع للسياسة النقدية بصفته الرئيس الجديد للاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، تقديم أي إشارات للصحفيين بشأن رؤيته الخاصة للأسعار أو معدلات الفائدة.
قد يضفي ذلك الموقف أهمية أكبر على تعليقات زملائه في الاحتياطي الفيدرالي، بينما يسعى المستثمرون إلى مزيد من المعلومات بشأن اتجاه السياسة النقدية في المدى القريب.
ستشمل أبرز التصريجات المرتقبة الأسبوع المقبل في هذا الصدد كلمة لرئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، في ندوة يوم 25 يونيو، وظهور أوستان غولسبي من بنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو في اليوم نفسه خلال فعالية منفصلة. وسيشارك رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري في حلقة نقاش يوم 26 يونيو.