أظهرت دراسة أجراها البنك المركزي الأوروبي ونُشرت اليوم الجمعة أن المستهلكين في منطقة اليورو، الذين تضرروا بالفعل من حرب أوكرانيا، عدّلوا سلوكهم بسرعة أكبر هذه المرة استجابةً لاضطرابات ناجمة عن حرب إيران، ما يعني أن أثرها الاقتصادي قد يكون أعمق وأسرع.
وتسبّب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022 في أزمة طاقة وتضخم، لكن أوروبا تعافت منهما إلى حد كبير، غير أن الضربات التي بدأتْها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط أدت إلى تعطل غير مسبوق لإمدادات الطاقة.
وحلّل باحثون في البنك المركزي الأوروبي ما إذا كانت استجابة المستهلكين في منطقة اليورو قد أصبحت أسرع للتأثير الاقتصادي المحتمل لمثل هذه الاضطرابات الجيوسياسية، وخلصوا إلى أن الأدلة تؤكد ذلك.