حذر مسؤول أممي رفيع المستوى من أن التصعيد الروسي يهدد الزخم الدبلوماسي نحو تحقيق السلام في أوكرانيا ويجعله عرضة ل "خطر التلاشي السريع" في حال استمرت الهجمات الواسعة النطاق التي تشنها موسكو.جاء ذلك في كلمة ألقاها مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون أوروبا وآسيا الوسطى والأمريكتين ميروسلاف ينتشا مساء أمس الجمعة خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي لمناقشة الاوضاع في أوكرانيا.وقال ينتشا ان "الضربات الواسعة النطاق التي شنتها روسيا فجر يوم الخميس على مدن أوكرانية بما فيها العاصمة ليست سوى أحدث حلقة في التصعيد الوحشي للهجمات الجوية في جميع أنحاء البلاد".وأعرب في هذا الصدد عن ادانة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش للهجمات التي وقعت وخلفت ما لا يقل عن 23 قتيلا بينهم أربعة أطفال.واشار الى أن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان سجل في يوليو الماضي ارتفاعا في أعداد الضحايا المدنيين في 18 منطقة بأوكرانيا كما سجل رقما قياسيا جديدا في عددهم حيث بلغ 1674 ضحية وهو الأعلى منذ مايو 2022.وفيما يخص الوضع الإنساني في اوكرانيا قال ينتشا إنه تم ايصال المساعدات الى 8ر3 مليون شخص هذا العام كما تجري الاستعدادات لتقديم دعم شتوي موجه ل 7ر1 مليون آخرين مؤكدا أن "هناك حاجة ملحة لدعم المانحين الموسع والمرن" للحفاظ على العمليات المنقذة للحياة.وقال مسؤولون أوكرانيون ان بلادهم شهدت خلال يومي الاربعاء والخميس الماضيين إطلاق 598 طائرة مسيرة و31 صاروخا ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا في العاصمة كييف بينهم 4 أطفال.